المشاركات

الرسالة الأولى من أصل عشرة

كيف حالك يا صديقي؟ مضت مدة منذ أن طرقت بابك مضت مدة منذ حادثتك بملئ قلبي مضت مدة.. الأمر أنني لست بخير، أنا مريضة ولا أستطيع تحديد ما بي ولا أعتقد بأن هناك طبيب قادر على شفائي كلماتي باتت متقطعة، وأشعر دائماً أني لست بالجوار وكأنني مت منذ مدة طويلة جداً، وكل ما أراه الآن هو زجاجة بلورية تسقط في قلبها الذكريات تباعاً كحبات المطر الأمر أنني كبرت و شبت و غلبتني هشاشة الروح للحد الذي تؤذيني فيه كلمة ، للحد الذي تخدشني فيه نظرة ، للحد الذي أذرف فيه الدموع على استدارة كتفك أو افلاتك ليدي رغم انني اعلم ما تعنيه ، أعلم بأن روحك غيمة بيضاء بلا سوء ، وقلبك قارورة شفافة لا تخفى فيها ظاهرة أو باطنة وأن ابتسامتك شمس تنير مجرة كاملة ولكنني كما أسلفت مريضة ، وأشعر بأنني على وشك فقدانك ، هكذا، بلا دليل يقودني لهذه النتيجة مجرد حفنة أحاديث و مشاعر غلبت منطقي في لحظة ضعفه. - الدمية التي أهديتني إياها في الصف الثالث تمزقت بالأمس ولا يسعني سوى الاعتقاد بأن هذه علامة سيئة لشيء يدنو من الوقوع رغم انني لم أكُ يوماً من أصحاب الخرافات، و لم أؤمن بالحكايات التي يقصها علينا الكبار. كنت مليئة بالإي…

هذه محاولة

هذه محاولة وما أكثر المحاولات التي أبنيها في مثل هذه المستندات هذه محاولة لصنع شيء.. أي شيء فهذا السكون يخنقني , و أنا بحاجة لضجيج الحروف لأشعر بخطو الحياة المستمر على أرصفة الوجود هذه محاولة ولا يُرجى من المحاولات إلا النجاح, حتى لا نمضي في دورة أخرى هذه محاولة لاجترار الكلام, لطبع المفردات كوشوم على جبين الورق , لانقاذ ما تبقى من قبائل الجمل في رأسي الذي استحال أرضاً بوارا هذه محاولة لأنني -في حال نفضت يدي وبسطتهما خاليتين لك يوماً- سأقول بأنني حاولت , لأن أمي تقول دائماً "ما خاب من سعى", لأنني أريد عذراً في حال تجردت من كل الحروف و المفردات.. سأقول غادرتني رغم أنني حاولت سأقول بأنه –أحياناً- يخيب من يسعى , وأن الحياة ليست كِسرة عود. هذه محاولة ربما المحاولة الأولى من أصل ألف ربما حاولت قبلاً دون أن أعنون الأمر بمحاولة ربما كتبت ألف مرة قبل أن أصل لهذه المحاولة وربما لم أفعل. هذه محاولة ربما كانت هذه المحاولة في اصلها مجازفة جنونية من طرفي لإخبارك بأنني آسفة ربما أردت أن أخبرك شيئاً مختلفاً و ساذجاً كأحبك

توصيف لغرفة الذاكرة

منذ فترة و أنا أشعر بأنني أقف في غرفة بحائط زجاجي الحائط يحول بيني وبين متعلقاتي اسمي، عمري ، هواياتي ، افكاري ، هويتي ، واحداث حياتي بشكل عام انظر اليها فارى ظواهر الامور فقط ، الاشياء البديهية التي يستطيع اي شخص اخبارك بها أمد يدي.. ولكنني اعجز عن الوصول وكأن كل ما بي هاجرني و ارتكن الى الطرف الاخر من الغرفة وكأنني شاطئ خانه القمر وتركه بلا امواج تعدو نحو اطراف اصابعه المزينة بالقواقع والطحالب و الصخور وكأن كل شيء قرر النزوح و الفرار دفعة واحدة رامياً إياي إلى القنوط إلى فورة يأسي مني ، ومن قوتي التي مهما وجهتها نحو هذا الحائط العتيّ عادت الي خائبة خائرة وحينما أنظر ولا اجد لي حيلة إلا النظر أحاول أن أعيد بناء نفسي، أن أكون نسخة من كل مافيّ احملها إلى حين يريد الله لجداري نقباً ولكنني ريثما ابدأ انطفئ، وكلما شرعت في إعادة إحياء ذكرياتي وجدت هذا الجدار أمامي يعيقني من تصنيع ذاكرتي من كل زواياها فابدو كمن يرسم صورة ثنائية الابعاد لمشهد ثلاثي الابعاد. فينتهي اليوم بي جالسة امام حطامي والسد المنيع البارك بيني وبين كل ما يعينني على صنع محادثة، وحمل ثقافة معرفية تؤازرني حينما اسقط في شباك …

إلى صديقتي التي أريد منها أن تبقى صديقتي

أود أن أخبرك, بأنني أحاول , منذ مدة أن أتحدث إليك دون أن تتكسر مجاديف اللغة قبل أن تصلك الكلمات أن تكون كلماتي عفوية , أن أكون أنا –أو ما أصفه كأنا- أمامك. ألا تبدو الأحاديث شائكة و المحادثات قصيرة, أن آتي بالرد الذي تبتغين لتندفعي لي بما تحبين. ولكنني عاجزة عن ضخ الكلم , و هذا النوع من النصوص يأتي بعد الكثير من الجهاد مع نفسي. حذفت هذه الرسالة مراراً , حتى ما عادت صيغتها الأصلية مضمونة هنا. لأن هذا النوع من الرسائل يثير حفيظتي, و يدعوني إلى غياهيب لست مستعدة للخوض فيها. لأنني خائفة, وهذا الخوف لا ينطفئ. لأنك –رغم كونك صديقتي- لا تشعريني بالأمان, لأن لا شيء هنا يشعرني بالأمان ولأنني ممسوسة من الداخل برعب يفيض عن حاجة جسدي و يطغى على معظم أيامي بشكل تستعصي فيه المحادثات و القصص, بشكل ينم عن بكاء يأبى فتح أبوابه لي. أردت أن أخبرك منذ مدة بأنك صديقتي, لأنك لا تبدين متأكدة حقاً من ذلك في الآونة الأخيرة لأنني لست متأكدة من ذلك في الآونة الأخيرة, لأني أراك تبتعدين شيئاً فشيئاً , تنزلقين من يدي نحو أصدقاء أفضل ولا يسعني في موضعي هذا إلا دفعك أكثر, لأنك تستحقين شيئاً أفضل من صديقة لا ترد إلا بعد يو…

دورة الضياع.. سلسلة طويلة من الإندثار و التبلور.

وكما تبين يا صاحبي, فإن الحلقة اللا منتهية من الضياع عادت إلى بكورها عادت إلى بدايات نشأتها المفعمة بالأسئلة و الشك, بالتقفي اللامعلوم للحقيقة البائرة بالتخبط في تلابيب المكان بحثاً عن شيء, شيءٍ مجهول الهوية حقيقة جوهرية تختبئ في مضامين التصرفات السخيفة , في تفاصيل الحركات العفوية في مرادفات الكلمات و معانيها. و هذه الحقيقة هي القادرة على كشف السر, و صنع المغزى و تحديد الهوية مرة أخرى بعد كمٍ وفيرٍ من التيه. أنا الآن في وسط ركضي نحو الحقيقة التي مُحقت فجأة بين ليلة و ضحاها. بعد أن أمضيت 4 سنينٍ من اليقين الذي حسبته دائماً, أو بائتاً لمدة أطول على أقل تقدير. انتهت صلاحية معرفتي الأكيدة و مرفقاتها من الثقة بقراراتي و اختياراتي و القدرة على تحديد الصواب و الخطأ في ليلة ثلاثاء عادية ولأصدقك قولاً , لطالما اعتقدت بأن مثل هذه الأشياء تحدث تحت وقع مطارق الضغط التي تدق عنق الحياة فتصبح كل الأشياء غير أكيدة وفقاً لذلك. أو أن يكون هذا الاختفاء الفجائعي نتاج تلاشٍ طويل الأمد.. كمريض في مراحله الأخيرة من المرض, ينكمش شيئاً فشيئاً نحو الاختفاء التام. لكن أن يحدث كل شيء فجأة.. بينما تشاهد مسلسلاً تلفزي…

النقطة المترنحة في بداية مشوار اللاعودة

ها أنا أوشك على أن ألمس أطراف العشرين بأصابعي و شيء ما .. شيء لا أعلم ماهيته يحثني على كتابة هذا الرثاء التعيس لعلي أعتذر على العشرين سنة التي مرت بها حياتي و كأنها رشفة عصير في يوم صيف حار. الرشفة التي مهما لبثت ستنتهي لأن أنفاسك المختنقة في سبيل البرد ستعاود الصعود. لأنني على رغم تكوني و تشكلي في هذه الـ20 سنة ما زلت أفشل في تشكيل مشاعري تجاهها لأنني رغم طفولتي المسروقة من سقف حلم ما , كنت أبكي الليل رعباً ورغم مراهقتي الكئيبة كرواية عربية ما زلت احظى بقصاصات من السعادة . كل الأمر أن 20 سنة من عمري مرت ولازلت لا أعلم كيف فعلت . و أنني بمجرد أن أتجاوز حافة الـ20 سأصافح الواقع بشكل حقيقي و ستبتلعني حقيقة الكبر و الفناء كثقب أسود . وسأكون هناك .. في خضم الحقيقة المرة اوجه تهمة الكبر على عقلي ثم على السجلات الحكومية , و اخيراً على وجودي و سأقابل هذه المرحلة العمرية بالكثير من التصدد و النكران كغيرها من المراحل سأدعي بأني لم أكبر و أن كل شيء على ما يرام إلى أن استيقظ يوماً مدركة بأن هذا التغير حقيقي . وحتى إن اقتنعت بتراهات العمر العقلي فإن ذلك لن يؤثر على تجدد خلاياي ايجاباً فحين تصل العشرين ,…

ما قد تجده في ملازم طالبة مجتهدة

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما أنو مضى وقت من آخر مرة كتبت شي في مدونتي حبيت اني اسوي حاجة مختلفة عن كتابة النصوص و ما إلى ذلك أنت على وشك أن تقتحم ملازمي في الحقيقة -ˬ- وبما أنني أؤمن بأن الطالب يدخل في حالة اللاوعي بعد فترة طويلة من المذاكرة أجد بأن معظم تدويناتي على هذه الملازم نجمت عن عقلي الباطن لذا أهلاً و مرحباً بك داخل عقلي آسفة لكل ما ستراه من اضطراب و غرابة هكذا هو عقلي على أي حال :/ ولأجعل الأمر سهلاً عليك سأقوم بترتيب ما وجدته من "شخاميط" تحت تصنيفات تمثل كل نوع من التدوينات. -تشيبي -رسمات محترمة (إلى حد ما) -أشرح لنفسي بطريقة ذكية ’˅’ -هوس الأقدام -كلام عشوائي WTF-
__________________
الكلام اللي تحت الصورة هو التعليق عليها الكلام اللي بين أقواس (___) هو تعليقي على تعليقي XDD  الكلام اللي بين نجمتين *____* هو فعل سويتو بشكل وهمي  يعني *تفتح الباب* *تشغل المكيف* و ما الى ذلك  الكلام اللي بين "___" هو مصطلح او اقتباس