المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2017

هذه محاولة

هذه محاولة وما أكثر المحاولات التي أبنيها في مثل هذه المستندات هذه محاولة لصنع شيء.. أي شيء فهذا السكون يخنقني , و أنا بحاجة لضجيج الحروف لأشعر بخطو الحياة المستمر على أرصفة الوجود هذه محاولة ولا يُرجى من المحاولات إلا النجاح, حتى لا نمضي في دورة أخرى هذه محاولة لاجترار الكلام, لطبع المفردات كوشوم على جبين الورق , لانقاذ ما تبقى من قبائل الجمل في رأسي الذي استحال أرضاً بوارا هذه محاولة لأنني -في حال نفضت يدي وبسطتهما خاليتين لك يوماً- سأقول بأنني حاولت , لأن أمي تقول دائماً "ما خاب من سعى", لأنني أريد عذراً في حال تجردت من كل الحروف و المفردات.. سأقول غادرتني رغم أنني حاولت سأقول بأنه –أحياناً- يخيب من يسعى , وأن الحياة ليست كِسرة عود. هذه محاولة ربما المحاولة الأولى من أصل ألف ربما حاولت قبلاً دون أن أعنون الأمر بمحاولة ربما كتبت ألف مرة قبل أن أصل لهذه المحاولة وربما لم أفعل. هذه محاولة ربما كانت هذه المحاولة في اصلها مجازفة جنونية من طرفي لإخبارك بأنني آسفة ربما أردت أن أخبرك شيئاً مختلفاً و ساذجاً كأحبك

توصيف لغرفة الذاكرة

منذ فترة و أنا أشعر بأنني أقف في غرفة بحائط زجاجي الحائط يحول بيني وبين متعلقاتي اسمي، عمري ، هواياتي ، افكاري ، هويتي ، واحداث حياتي بشكل عام انظر اليها فارى ظواهر الامور فقط ، الاشياء البديهية التي يستطيع اي شخص اخبارك بها أمد يدي.. ولكنني اعجز عن الوصول وكأن كل ما بي هاجرني و ارتكن الى الطرف الاخر من الغرفة وكأنني شاطئ خانه القمر وتركه بلا امواج تعدو نحو اطراف اصابعه المزينة بالقواقع والطحالب و الصخور وكأن كل شيء قرر النزوح و الفرار دفعة واحدة رامياً إياي إلى القنوط إلى فورة يأسي مني ، ومن قوتي التي مهما وجهتها نحو هذا الحائط العتيّ عادت الي خائبة خائرة وحينما أنظر ولا اجد لي حيلة إلا النظر أحاول أن أعيد بناء نفسي، أن أكون نسخة من كل مافيّ احملها إلى حين يريد الله لجداري نقباً ولكنني ريثما ابدأ انطفئ، وكلما شرعت في إعادة إحياء ذكرياتي وجدت هذا الجدار أمامي يعيقني من تصنيع ذاكرتي من كل زواياها فابدو كمن يرسم صورة ثنائية الابعاد لمشهد ثلاثي الابعاد. فينتهي اليوم بي جالسة امام حطامي والسد المنيع البارك بيني وبين كل ما يعينني على صنع محادثة، وحمل ثقافة معرفية تؤازرني حينما اسقط في شباك …