الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

فلسفتي عن الغضب

علي ان اعترف .. انا شخص يحب الفلسفة و لكن لا اعتقد بأن هناك من يريد ان يستمع لتلك الدراسات المطولة التي ترتسم في عقلي لحظات التفكير
حقيقة .. اعتقد بأن كل شخص يملك فلسفته الخاصة و لو كآنت خفية او باطنية و قد تكلمت عن هذا الامر من قبل
لذا سأحاول ان اغير مجرى حديثي الى شيء مختلف
مثلا .. "الغضب" .. و ما أدراك ما الغضب ؟؟ .. في الحقيقة للغضب جزء كبير من حياتي اليومية
المشكلة انني لست من يغضب و لكن اشعر بنار الغضب الحارقة
و كم هي تلك المرات التي احرقتني فيها هذه النار التي تلتهم جميع المزاجات الجيدة مخلفة وراءها دمارا شاملا
و فوضى عارمة

و كم يندم صاحب هذا الغضب على غضبه
لأكون صادقة .. انا ذات شخصية مسالمة لا تحب المشاكل
و حينما تحصل مصيبة .. آخذ مكاني عند زاوية الحائط
و كم عدد المرآت التي ظلمت فيها و سكت خوفا من المشآكل و المصائب
اعتقد بأن كوني ثاني اصغر فرد في المنزل قد كآن سببا في نمو هذا الخوف


عمومآ .. الغضب هو سيئة لا يستطيع ان يمنع نفسه عنها الا القوي
و لحسن حظي.. هي سيئة لا استطيع ارتكابها ..
اكذب ان قلت بأنني لم احاول ان اكون ذلك الشخص "الحار"
و كشخص يملك هذه الصفة اخذت اخبط في الاشياء لأفرغ تلك الشحنات المصطنعه
فضربت الباب ضربا .. ليأتيني ذلك الرد الذي جعلني اتخوف من فتح الباب حتى
لا تعتقدوا بأن اهلي هم اولئك الناس المتوحشة و لكن هم "حارين" فعليا فعليا"حارين"
و مشاعرهم جياشة .. يغضبون لأتفه الاسباب و يبكون لأغباها
يضحكون حتى لا يبقى في انفاسهم شيء
للأسف لم تأتي الي هذهـ اللعنة و النعمة .. فغدوت "الباردة" عندهم


نعود لموضوعنا الاساسي .. و هو الغضب .. سرعان ما يتوفه هذا الغاضب بتلك الكلمات السيئة
التي تبدو ذات سحر اخاذ وقتها .. يشعر بسوء داخله و يكون لكلمته هذهـ الم على متلقيهاا
فيصبحآن في حال سقيم .. لا الاول يشعر بالرضا ولا الثاني يشعر بالسعادة


و في النهاية اعتذر على هذا الموضوع الكئيب .. و على فلسفتي التي يجب ان تخلخل داخل كل مواضيعي
و الا فلن يكون له لمستي ^^


[[Never Let The Fear Hold You Down]]