الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

أنا عالقة !

رغبتي بالكتابة واضحة و مشيدة .. تنتظر الدافع فقط ! 
أكتب الآن لأن الدافع حلّ , و المصيبة قائمة 
منذ فترة و أنا أشعر بأنني عالقة 
حبيسة مشاعر متضاربة لا يمكن أن تتفق على حلٍ يرضيها و يريحني 
و لأن قتالها محتدم و مستمر , فعلي أن أنتظر نهاية هذه المعركة الحامية 
رغم أنني لا أؤمن بوجود هذه النهاية .. إلا أنني إنتظرت -كما أفعل دائما- 
و كأن الإنتظار هو الحل الأمثل لكل شيء في الحياة 
إن أردت شراء شيء ما , فعلي الإنتظار 
إن أردت أن أبرأ من مرض ما , فعلي الإنتظار 
إن أردت حصول حدث ما , فعلي الإنتظار 
منذ سنين و أنا أدشن السنين بالإنتظار , أحشوها مللا و رتابة 
و أنتظر ! 
و لأن الإنتظار هو عادتي الأزلية .. فقد إنتظرت لأحد هذه المشاعر أن ينجلي . 
و نظرا إلى أنني أنتظر .. فقد توقفت كل مهام الحياة بالنسبة لي . 
إلا ما أُجَرُ إليه كَرهاً 
و بهذا إستمريت .. كنت أقوم بالأعمال الإجبارية و أتجاهل الهوايات 
توقفت عن الكتابة فترة طويلة نسبياً , و أجلت عملية الرسم 
لأن كلاهما كان يحتاج مشاعر متسقة و صحيحة -أو هكذا إعتقدت- 
و بما أن الأحداث كانت سريعة جدا للحد الذي لم أستوعبها فيه 
فقد تراكمت المزيد من المشاعر المضطربة في قلبي 
مما زادني بروداً و تبلداً 
و لأن الإنسان يفقد طعم الحياة حينما يفقد الشغف 
فقد أدركت -قبل عدة أيام- بأن عليّ أن أجدد الشغف في قلبي حتى لا يتعفن 
و أن هذه المشاعر المضطربة لن تصلح من نفسها 
و لهذا أكتب هذا المقال .. لأنني أجدد شغفي بطريقة ما 
و لأنني أشعر بأنني أحتاج إلى شحذ مهاراتي أكثر حتى لا أفقدها 
و رغم أنني ما زلت عالقة بين "أفعل أم أقول؟" 
و بين "الحمدلله" و "حسبنا الله" 
إلا أنني لن أتوقف عن ما أحب لأنني عالقة بين الكثير 
و أنني شيئا فشيئا , حرفا فكلمة .. سأهد هذا الركام في قلبي . 


الاثنين، 28 يوليو، 2014

Nothing really matter

Depressing but sweet .. That kind of pain that you would like to talk about , but at the same time you'd hate it when somebody mention it , the one that keeps you searching for sympathy intel you find it .. And when you do , you feel so much worse ! 
Like Aiming for a fake goal that you don't really want to hit .
Pretending that you've tried your best when you actually didn't move a step farther than the place you were at . 
The sadness that leads us to a colder place and the tears that we never cried cause we know .. THIS OUR FAULT !
(This my fault).
I'm not proud nor okay 
And god know how gray the world looks like in our eyes .
And i know -from this point of grief- Nothing will really matter 
(Nothing really matter) .

الثلاثاء، 1 أبريل، 2014

مِرآة

إختلست نظرة إلى نفسي في المرآة , و تبادر الى نفسي ذات السؤال الذي يزعجني في كل مرة أنظر فيها الى المرآة حتى أنِفتُها .
"من أنا ؟"
كان سؤالاً نقياً و واضحاً .. لم يَشُبهُ شيء !
و مرةً أخرى , لم يكن نُطق اسمي و المباعدة بين حروفه كافياً
ليس لذاتي –أو انعكاسها الذي يتبلور في المرآة- و لعلني كنت أبحث عن شيء أعمق ..
شيءٌ يبرر نفوري من انعكاسي عيني في المرآة ..
شيءٌ يقيني طنين ذات السؤال الذي يتكرر في كل مرة أنظر فيها الى انعكاسي ..
شيءٌ يقنعني بواقعية الأشياء ..
شيءٌ يقنعني بحقيقة وجودي على الأقل !
و مرة أخرى .. عاد يقيني الهش بالواقع يترنح كقشة في مهب ريح
شعرت بأنني مُسرنمة , و أن كل ما أمضي فيه مجرد حلم آخر سأستيقظ منه .
على الأرجح ليس الآن , و لكن يوما ما
سأستيقظ لأجد بأنني ما زلت تلك الفتاة التي تهوى الركض حافية في زوايا تلك الحارة القديمة
الفتاة التي لا يمكن للأشياء أن تسلبها حريتها , الطفلة الجريئة –في حالات خاصة- التي اعتدت أن أكونها
تمنيت حقا أن يكون كل هذا مجرد حلم , و اني سأستيقظ لأجد بأن الجيران الطيبين ما زالوا في الجوار يمارسون حقيقتهم النقية , و أن الأطفال لم يعتزلوا الشوارع بعد , و أن العصر لا زال يبدو أزلياً في نظرنا , و أن الوقت لم يمضي بتلك السرعة التي اعتقدتها .
و لكنني حقا لا أعلم !
لا أعلم إن كان ما أعيشه هو الواقع أم أنه حلم طويل جداً .
أسرعت بالإتكاء على اطراف السرير الذي ورائي .. لأن هذه اللحظة المرعبة من التجرد تسلبني قوتي
تجعل الأرض من تحتي تختل .
و مجدداً بكَيّت –إن اعتبرت القهقهات المناقضة لنفسها و وقتها بكاءً-
و وجدت نفسي أندب اللحظة التي وقعت فيها عيناي على المرآة , و أسب الساعة التي اشتريت فيها واحدة .
و رغم كل سخطي على هذه المرآة المسكينة .. الا اني لم أستطع أن أكسرها

و كأنني أخاف أن تنسل حقيقتي من أطرافها المتشظية , و اعجز عن جمع أيٍ منهما . 

السبت، 18 يناير، 2014

a long road

in that moment .. I wished if I could take a long long way back to home 
the problem is not in home , neither the place I'm running away from .. 
I just wished if this road never ends 
and this peaceful moment can grow to happiness 
the weather was beautiful 
the wind made everything dance slowly on the music of the air 
I couldn't stop smiling 
like a sailor had finally find his way out of a terrible storm 
everything was going smoothly by the bland of the wind 
and suddenly every step have become longer than the other 
cause the peace I found in that road was priceless 

you know that kind of feeling when you get out of a place so depressed and sad ? 
you feel like there's nothing going to make you happy 
but in strange way .. you find that lost happiness in the simplest things 
like a really long way to home !! 

by the way .. I thought about you though . 
I really think that the beginning for this surprising joy .. was you    
[[Never Let The Fear Hold You Down]]