تغير ..


أنا أتغير .. و لكن لما أفعل ذلك ؟
هل تشعر بي ؟
 فأنا منذ تغيرت أصبحت ملامحي و كلماتي أشد برودة .
أخبرني , كيف لتغير حسنٍ أن يُفضي إلى هذا الكمّ من الخسارة ؟
-
أدركت الآن , بأني كنت أتغير رغم أني لا أحتاج ذلك
و أني لم أتغير للأفضل .. ولا للأسوأ !
كنت أتغير ببطء و هدوء إلى شيء لا أعلم ماهيته , فقط لأنهم اعتقدوا أنه الأفضل لي
و رغم أني لم أكن مسيّرة , إلا أنني أوهمت نفسي بذلك ..
لأن الحقيقة أني لم أحب نفسي بذاك القدر يوماً

أو ربما .. لأني لم أملك نفساً من الأصل !! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرسالة الرابعة من أصل عشرة

توصيف لغرفة الذاكرة

الرسالة الثالثة من أصل عشرة