المرأة الفولاذية


حتى تلك المرأة الفولاذية كانت قابلة للبكاء !
معرضة للتعب ..
و قوتها التي كانت ذخرا لها اصبحت تتجه للعطب ..
و ابتسامتها التي زاولتها سنينا طوال ..
كانت مجرد قناع !!
تخلعه مع انخلاع الضوء من أفق السماء
لتنكفئ الى وحدتها و تجور على الأمل الذي نجحت في مدّ شرائعه الى غيرها .. لكنه لم ينجح يوما في اقتحام قلبها !
كنا جميعا مخدوعين بقوتها التي تبطن داخلها انهاكها الذي يزيد مع مرور الأيام
و بابتسامتها التي تٌميت جزءاً من قلبها في كل مرة
حتى اصبح كالخرقة البالية التي تطرد النور !
كفسيلة ضوء استوقدت في قلوبنا شرائع نور لا تنتهي لتموت شيئا فشيئا ولا تجد من يحيي الضياء فيها
هكذا .. بكل الوجع المتفشي بداخلها !

ولا تزيد قربا .. لا منا , و لا من النور ! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرسالة الرابعة من أصل عشرة

توصيف لغرفة الذاكرة

الرسالة السابعة من أصل عشرة