إنتظار !*

*
أنا أنتظر .. أمارس عادتي التي لطالما رددت بأني أكرهها -ولعلي أكرهها لأني أمارسها-
أقسم ككل مرة بأنها آخر مرة أنتظرك فيها , ثم أعود في الصباح التالي ..
أرمق قلة حيلتي بشفقة , و ألعن غيابك في اليوم خمساً و تسعين مرة
و احتقر تعلق أمالي بك مع كل لعنة أطلقها
و يمضي يومي .. هكذا , بلا معنى !
محفوف بالانتظار الذي أعلم بأنه لن ينتهي
مملوء بآهات لا تنتهي بالدموع , و لا تُزهق الحزن
مكتظ برجفة خوف لا أصل لها سوى الخوف !
أتعلم ؟
صرت اخاف من ظلي , من اهتزاز الستائر إثر نفحات الريح
من جلوسي لوحدي او جلوسي مع البشر
أنا اهلك من بعدك .. ام كنت هالكة من قبل ان ألمح وجهك ؟
انا فقط أتفتت , تطحنني الحياة و تبيد مشاعري تجاه الأشياء
لا شيء سوى ..
خوف
إنتظار
لعن متبلد لكل الأشياء التي تمت لك بصلة
و هكذا يمضي يومي
ولا أزيد قربا ..

لا منك .. و لا مني !! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرسالة الرابعة من أصل عشرة

توصيف لغرفة الذاكرة

الرسالة السابعة من أصل عشرة