مجرد حلطمة !!



أن تستيقظ في الصباح الباكر على امل أن تكون الابتسامة رفيقة يومك هو امر جميل -على ما اعتقد-
و لكنك تفاجأ بأن توقعاتك قد خابت و أنك بمجرد وصولك تم تعنيفك لأنك فقط جلست لتراجع دروسك عوضاً عن ضياع 15 دقيقة من حياتك مهدرة على كلام انت لا تصغي اليه في الحقيقة و كما انك لا تريد ان تصغي ولا فائدة فعلية تعود عليك إثر الاصغاء له !!
ثم تخرج بعد موجات "صراخ صباحية" سليما معافى بمعجزة ما
و قد يصيبهم ذلك بالإحباط بطريقة غير مدركة في نفوسهم
و لذا يسخرون قواهم على ان يسقطوك في احد نوبات الجنون التي يعانون منها .. و كأن المجانين او المسمون بـ"النفسيات" الذين امامنا لا يكفون !!
و تبعا لخطتهم المتخيلة في عقلي الغاضب التحلطمي .. فإن تحركاتهم تكون اشد قوة اثناء الحصص
فتجد ان حصص الرياضيات قد تضاعفت , و الاختبارات قد زادت صعوبة , و حصص الفراغ قد اختفت تماما
و كأنهم لا يدركون -بل هم لا يدركون- ان لحصص الفراغ دورا كبيرا في تنمية الشخصية التي هي اهم مما فعله فيثاغورس و راذرفورد و ذلك "المفلسع" ارسطو !!
و لكنهم كما اردفت سابقا لا يدركون -__-
و قد يتوارد في اذهانكم التي اعتقد بأني افهمها و انا في الحقيقة لا افعل مما يؤدي الى عدم اصابة توقعاتي , عموما , قد تتوارد فيها فكرتين لا ثالث لهما اولها هي : أنهم يدبرون لمخطط صهيوني لم يدركه احد غيري !!
ثانيها و هو اصوبها : ان غضبي و تحلطمي قد تكتلت على شكل كلمات لا اصل لها في الواقع كما انها غير مفهومة !!
و لكن الحال كما يترجمه عقلي بأنهم اشرار يبحثون عن دمار نفسياتنا -_-
و قد يكون ذلك كافيا لتدميرك انت و نفسيتك التي خرجت مستاءة من اختبار الفيزياء !!
و إن لم يكن ذلك كافيا فأن الهوامش الحمقاء التي يسميها البعض "زملاء دراسة مغثة" الموجودين معك في الفصل قد تفعل مالم يفعله المعلمون من عمل
و كأن الاستياء قد ملأهم لأن رحمة الله قد غمرتك و نجوت من "طقة" عرق في رأسك ليحاولوا أن يشعروك بأن وجودك و عدميتك واحد و الحقيقة هي عكس ذلك يا عزيزي او عزيزتي المغثة !
فوجودك الغير موجود اصلا لا يعني لي شيئا سوى نص تحلطمي يفيدني في تحسين كتاباتي و اسلوبي في الثرثرة !
و لكن لأصدقك قولا .. فإنك قد نجحت في تعكير مزاجي المعكر اصلا .. واااو , هذا يعني انك لم تفعلي شيئا !
المضحك و الغريب في الامر انهم بعد كل فعائلهم -مما سبق ذكره او لم يذكر- يتعجبوا شديد العجب إن سببتهم في خاطرة مشابهة لهذه !
بل تباً لكم يا اعزائي =)
و مزاجي المعكر هذا قد هيأني لأن اكتبكم كنكتة سيئة يمكنني الضحك عليها في كل حين , مع مراعاتي لازدراء افعالكم السخيفة في كل مرة ..
و ختاما : تباً لكم مجددا =)


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرسالة الرابعة من أصل عشرة

توصيف لغرفة الذاكرة

الرسالة السابعة من أصل عشرة