تكدس !*

تتكدس الكتب على المكتب البنيّ
تبقى تحدق فيّ بجحوظ , تراقب حركاتي البسيطة
و تنتظرني حتى ادنو اليها
تتكدس حتى يقتلها الانتظار و يشوهها الغبار
لا تزال على حافة المكتب .. بقرابة الهاوية
و لا ازال القي عليها نظرات خاطفة سرعان ما ابعثرها في ارجاء الغرفة
و انهيها بتحديقي في هاتفي
-
علاقتي معها رتيبة .. و دائما ما اخاف من هجرانها
و في اللحظة التي اشعر بأني ابتعدت
اعلم انه الوقت لشراء كتاب جديد .. اقرأ صفحتان منه , ولا ازيد ..
ثم اضعه بجانب رفقائه الذين اتعبهم الاكتظاظ
تستمر الكتب في جمع الغبار , و استمر انا بتجاهلي

ولا نزيد قربا !! 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرسالة الرابعة من أصل عشرة

توصيف لغرفة الذاكرة

الرسالة الثالثة من أصل عشرة