كم مرة شعرت .. بأن هناك ابدآع قابع بداخلي يود لو يشم رائحة الحياة .. و كم مرة تتراكم بدآخلي تلك الكلمات التي اجهل كيف ارتبها فأفقد الفرصة في كتابتها .. و لكن في كل مرة افقد تلك الكلمات و في كل مرة اشعر بأني غير قادرة على التعبير.. اجد بدآخلي اشياء لم اعهدها و مواهب لم اتوقع اني سأعثر عليها .. فلا تحزن فلكل مفقود بديل موجود
أخ في أول الطريق
كان لي أخ ثم لم يبقى بي صوت أناديه به ضاع في طرق وعرة ونسيت أن أحمله، واضمده وأهزم الظروف التي كسرته. شاهدته جريحاً، وتركته ينزف أملاً بأن يتعلم، ألا يخرج وحيداً أن يمسك يدي في المرة القادمة لكنه توقف عن الخروج بالمرة صار يقضي معظم أيامه طريح الفراش لأن الدماء التي نفقدها لا تعوض والدموع التي تُذرف، لا تعود وجروحه التي تركتها نزفت حتى لم يبقى منه شيئا.. كان لي أخ.. لكن الاخوة يرحلون في غمضة عين إلى مدن اخرى إلى السماء أو حتى إلى الأرض. وكل الوعود التي قطعناها علينا أن نقضي ما تبقى من العمر وحدنا نستوفيها.
تعليقات
إرسال تعليق