المشاركات

الفراغ ..

 إن ألمي يكمن في أني لا املك ألما .. و هذا هو الحق المبين !! قد قيل في مواضع شتى " لا يكتب إلا من يتألم " , و " لا يمكننا الكتابة في زخم السعادة" "و أن الخسائر هي الدافع الأول للبشرية لكي تكتب" .. و هنا اقف انا حائرة بين السطور .. حيث انني لم افقد شيئا , و لكني لم اكتسب ! و كتابة ككتابتي لا تكون الا وليدة فراغ و لكن .. أليس الفراغ هو ألمنا القاتم الذي لا نستطيع وصفه ؟؟ تلك التنهيدات الحارقة التي تخرج من صدرك بشق الانفس , و لا تجد لها من مفسر هي تلك الكلمات التي توقفت حينا حتى تكتبها و انتهى بها الامر ملقاة في سلة القمامة الفراغ .. هو احد الآلام التي عانت منها البشرية الفراغ .. هو الدليل الى الطريق الفراغ .. هو النظرات الباردة و التساؤلات التي تتسابق في نفسك "من هذا ؟؟" حينما تنظر للمرآة الفراغ .. هو الابتسامات المزيفة و الاقنعة المبتذلة و المهرج الحزين و البيانو المكسور الفراغ .. هو موسيقى تبحث عن الجدوى في ضجة الكلام الفراغ .. هو قصيدة تنشد المعنى الفراغ .. هو فتاة لم يحدث أن تألمت فاحتمت خلف جذع الكتابة , و جعلت...

تسامح..!*

صورة
أصبحت متسامحة مع كل شيء .. مع بلدي الذي لم اعتبره يوما موطنا .. مع مجتمعي الذي لا يعلم ما يريده فساقني معه الى الفراغ.. مع انسانيتي التي لا تفهم ذاتها.. و مع نفسي .. التي انصاعت لقطع من الواقع , فاستحالت الى الرمادية ! 

خسوف..!*

صورة
أنا أغوص في بحر من سواد الليل  بابتسامة بالية و نظرات شحيحة الامل .. و كأن القمر قد لازم الخسوف  و ترك عينيّ تغطس في عتمة الظلام أين النور ؟ ما عاد هناك ..  هجرني و هجر بلاد كفري العتيقة ما عاد للضياء زخم ,  تقلص حتى تفتت فما عدت ارى له من وجود .. !

ماذا يفعل هؤلاء هنا ؟

إن هذه النظرات .. من المؤكد بأنها ضجرة و إن هذه الجموع .. لا تعني شيئا هذه الكلمات التي تمتمت بها كانت المفتاح الى فلسفة نتجت عن الكثير من الملل .. ماذا يفعل هؤلاء هنا ؟ بعضهم يتسوق و بعضهم الاخر يعمل و آخرون انصرفوا الى اشغال لا اعرفها اجتمعت في ذات المكان عدت لاسأل .. ماذا يفعل هؤلاء هنا ؟ ما الذي قادهم الى هذا المكان ؟ كيف انتهى بنا الأمر بالإلتقاء لثواني معدودات دون ان يترك احدنا شيئا في الاخر ؟ إن اقدارنا مختلفة -ولعلها متشابهة- و لكن كيف يحدث أن ترتبط أقدارنا للحظة ثم تنقضي ؟! يقال في احد الاساطير اليابانية ان لكل انسان منذ ولادته خيطا احمر يمثل طريق قدره و من يقابل من البشر , فقد يمر خيطك بخيط احدهم دونما اثر و قد يرتبط بأحدهم لتعرفه مدة من الزمن و تعود لتتركه (معلم , زميل , صديق .. و ما الى ذلك) و في حالات قليلة يتشابك خيطك مع اناس قلال للحد الذي يستحيل فيه ان ينفك و هنا يأتي السؤال : من الذي سيستحيل حل خيطي عن خيطه ؟ قد يكون اي شخص في هذا الجميع الغفير , و في هذه الجموع المحتشدة , و في هذا العالم الكبير .. الاحتمالات كثيرة و واردة الامر الذي يدعك تشك في صحة هذه الا...

نوّر_!

صورة
اقترب هناك .. حيث يحوم الضوء .. و الصوت العذب يعلو كلما دنوت منه بعجل ! حيث الكف الحاني من علياء السماء .. و الاقدام التي ترضخ لها قطع من الجنة اصابع تعلوها الحناء و شعرات وطئها الشيب تكمن بين شفتيها ابتسامة تساوي حرارة الصيف و برودة الشتاء و صرخات الغيث الهابطة كنبي مرسل من عيون السماء الغائمة

وقفة استيعاب لدورة __!

هي بالتأكيد دورة .. ما يحصل في هذا الكون , كل شيء يمضي في دوران ولا عجب في ذلك فالكون في طواف مستمر .. الغريب في الامر انه يطوف حول مركز الارض الذي عرف علميا انه الكعبة عموما , هذا ليس موضوعي و ليس هدف كتابتي انني اليوم قد وصلت الى نقطة السكينة التي فقدتها مدة من الزمن و على هذا المنوال , فإن فلسفتي ستستساغ بطريقة معتادة -وقد لا تفعل- ............................................................... ان تستيقظ كل يوم على نفس صدى الفراغ هو امر ممل , قاتم , و يهتدي بك الى الضجر لا تجد شيئا لتفعله سوى التنقل بين صفائح المعدن و الدبابيس و الورق تنام لتستيقظ , و تستيقظ لتنام .. هكذا دون تغيير .. روتين قاتل أليس كذلك ؟ تتمنى الخلاص منه بأي طريقة فيفتح الباب على مصرعه و كأن الفرج يتفجر من بين ثناياه الخشبية ثم يأتون اليك و كأنهم سقطوا عليك من السماء ليجتثوك من حالتك المأساوية و كأنهم الحل الوحيد المتواجد -وهم كذلك- تبدو الامورعلى خير ما يرام في البداية , و لكن هذا حال البدايات ثم تتفشى لك بعض الامور التي لا تحيز على اعجابك مثلما اعجبك منظرهم البطولي و هم يطرقون ذاك الباب لأول ...

"وصلة" ورقة و معضلة يوم _!

كل شيء يتجلى واضحا امامي الان .. بعد ان توقف غليان دمي و عادت عروقي المشدودة الى طبيعتها و كأنني انظر للأمر من زاوية مختلفة نعم .. الخطأ بشكل جزئي و غالب علي , و لا شك في ذلك الان في الحقيقة انها احد تلك الافكار التي تشعر بالندم لفعلها قبل ان تفعل _______________________________________ حدث انني في هذا الصباح بالذات قد قررت ان اجلس في الفصل و مذاكرة الكيمياء عوضا عن ان انزل للحصة المفترض علي النزول اليها و هذه ليست اول مرة اقع في المشاكل لجلوسي في الفصل و مذاكرة المادة المطروحة علي على العموم , كانت الحصة الاولى كفايات و قد سبق ان حدثت بعض التصادمات بيني و بين معلمتها ففضلت ان ابقى في الفصل اذاكر لثلاث اسباب اولها ان وجودي معها في مكان واحد يضيق علي انفاسي و كأنها تتنفس كل الاكسجين المحيط بنا فتخنقنا , و ثانيها لأنها كانت الحصة الاولى و استطيع الاحتجاج بأني تأخرت في الحضور و ثالثها انني في الحقيقة لا اجد اي فائدة فعلية اثر الاستماع لها و قد كان الجلوس يعفيني من صوتها كما انه يزيد معلوماتي في مجال الكيمياء عموما كنت قد جلست اراجع ما ذاكرته حتى اقبلت علي نوف ثم تبعتها ريم ليفع...