المشاركات

a long road

in that moment .. I wished if I could take a long long way back to home  the problem is not in home , neither the place I'm running away from ..  I just wished if this road never ends  and this peaceful moment can grow to happiness  the weather was beautiful  the wind made everything dance slowly on the music of the air  I couldn't stop smiling  like a sailor had finally find his way out of a terrible storm  everything was going smoothly by the bland of the wind  and suddenly every step have become longer than the other  cause the peace I found in that road was priceless  -  you know that kind of feeling when you get out of a place so depressed and sad ?  you feel like there's nothing going to make you happy  but in strange way .. you find that lost happiness in the simplest things  like a really long way to home !!  by the way .. I thought about you though .  I really think that the ...

تعلمت من الحياة

يا بُنيّتي الوهمية –التي تلطف أجواء هذه الخاطرة- تعلمت من الحياة أن التعود و الممارسة كفيلة بأن تجعلك مُحسنة لأي صنعة تقومين بها و لكن تعودك هذا قد لا يكون كفيلا بأن يجعلك محبة لما تفعلينه و هو قطعا لن يدفعكِ لتبدعي في عملك إن الإبداع يدفعك الى حافة المخاطرة , و إن كنتِ تؤثرين السلامة دائما فهذا يعني بأنك لن تجربي شيئا في الحياة فالتعلم يا ابنتي الوهمية تجربة , ولا برهان خيرٌ من التجربة فأمك يا ابنتي لم تتعلم الا بالتجربة .. رغم أن تجاربي كانت قليلة , و لكني أخرج بشيء جديد في كل تجربة لذا لا تخافي الحياة و التجارب قد تسقطين , قد تُجرحين , و أنتِ بالتأكيد ستبكين .. و لكن حينما تنهين هذا الطريق الطويل المليء بالمشقة ستجدين بأنك كنت أقوى من كل هذا و أن الله رغم كل شيء لم يتركِ وحدك لتكن ثقتك بالله قوية , و لا تستسلمي أبدا !! 

تغير ..

أنا أتغير .. و لكن لما أفعل ذلك ؟ هل تشعر بي ؟  فأنا منذ تغيرت أصبحت ملامحي و كلماتي أشد برودة . أخبرني , كيف لتغير حسنٍ أن يُفضي إلى هذا الكمّ من الخسارة ؟ - أدركت الآن , بأني كنت أتغير رغم أني لا أحتاج ذلك و أني لم أتغير للأفضل .. ولا للأسوأ ! كنت أتغير ببطء و هدوء إلى شيء لا أعلم ماهيته , فقط لأنهم اعتقدوا أنه الأفضل لي و رغم أني لم أكن مسيّرة , إلا أنني أوهمت نفسي بذلك .. لأن الحقيقة أني لم أحب نفسي بذاك القدر يوماً أو ربما .. لأني لم أملك نفساً من الأصل !! 

دفتري و الأشياء المؤجلة !*

كنت دائما حينما أكتب أزيح مساحة فارغة في دفتري للكلام الذي لم أنجح في كتابته وقتها لأتخطاه و أكمل كتابتي ..  و لم اكن يوما لأرميه لآخر الدفتر  لأن الأشياء الوقتية غير قابلة للإزاحة ..  فكنت هكذا أكتب كلمتين لأترك فوقها ردما من الفراغ الذي ينتظر حبرا يحتله   و ما كنت لأغير طريقتي تلك .  و اليوم أدركت بعد أن وصلت الى آخر الدفتر ..  أن الدفتر كان خاليا الا من بعض بقع الحبر المشتتة التي تعتريه  و اني كنت اؤجل معظم الأشياء لوقت غير معلوم ..  لأنني لم أجد يوما الدافع الذي يجعلني أعود إليها  !

المرأة الفولاذية

حتى تلك المرأة الفولاذية كانت قابلة للبكاء ! معرضة للتعب .. و قوتها التي كانت ذخرا لها اصبحت تتجه للعطب .. و ابتسامتها التي زاولتها سنينا طوال .. كانت مجرد قناع !! تخلعه مع انخلاع الضوء من أفق السماء لتنكفئ الى وحدتها و تجور على الأمل الذي نجحت في مدّ شرائعه الى غيرها .. لكنه لم ينجح يوما في اقتحام قلبها ! كنا جميعا مخدوعين بقوتها التي تبطن داخلها انهاكها الذي يزيد مع مرور الأيام و بابتسامتها التي تٌميت جزءاً من قلبها في كل مرة حتى اصبح كالخرقة البالية التي تطرد النور ! كفسيلة ضوء استوقدت في قلوبنا شرائع نور لا تنتهي لتموت شيئا فشيئا ولا تجد من يحيي الضياء فيها هكذا .. بكل الوجع المتفشي بداخلها ! ولا تزيد قربا .. لا منا , و لا من النور ! 

قوة الاختيار !

قالت لي أختي ذات مساء و هي تحتسي فنجان قهوتها المعتاد "نحن لا نختار والدينا , ولا ملامحنا او لون جلدنا .. لا نختار طبقتنا الاجتماعية ولا المسميات التي يطلقها علينا الاخرون .. و رغم اننا لم نختر ايّا من هذا , و لكنها تبقى حقيقتنا التي لا تنفض عنا" نعم .. كان كلامها واضحا و بديهيا , لم يكن بذلك التعقيد و لكنه بات في عقلي حتى استفرد بي الليل , فرحت اقلب افكاري و اراجع كلامها البديهي جدا ! نعم .. انا لم اختر والديّ او موطني ولا حتى عدد اخوتي و اشكالهم .. كذلك لم اختر كلماتي الاولى ولا متى سأخطو خطوة البداية نحو الحياة إن تمعنت في حياتك , تجد بأنها مملوءة بالخيارات المفروضة عليك او المولودة معك فتكبر في كنف سلسلة الحياة الطبيعية التي لا مهرب من تأديتها بجميع حذافيرها و رغم ان هذه الحياة لم تعطك القدرة على الاختيار في البداية الا انها تبدو عطوفة جدا عليك حينما تكبر .. فتكثر الخيارات فجأة حتى تتوه بينها , و بطريقة ما تجد نفسك قادرا على عكف الكثير من الاشياء التي قالت لي اختي بأنها "حقيقتنا التي لا تنفض عنا" فأنت تستطيع الهرب من مدينتك , تستطيع تغيير لونك ...

أنا و الكتابة (القصة التي لا جدوى من قراءتها)

" أنا أكتب .. لأن كتابتي هذه هي البرهان بأني لا زلت على قيد الحياة "  -آيه في مذكرتها التي نُشرت و تم صنع دراما منها   كم هزت هذه الكلمات قلبي ..   بقوتها   بوقعها   و بحقيقتها .  لم أكن لأصدق هذا الكلام قبل خمس سنوات   فالكتابة حين إذ لم تكن سوى شيء عارض بالنسبة لي , و لم تكن ذات أهمية بالغة   كنت أكتب .. فقط هكذا !  لحل واجب , لإنهاء مقال مفروض عليّ , و لمراسلة صديق .. و في حال سلكت جانب الخواطر تجدني ابعثر كلماتي بتكرار ممل و اساليب رديئة .  و لكنها بدأت تأخذ منحنى آخر حينما سلمتني أختي أول كتاب أدبي فصيح أقرأه   كان كتاب "عبرات"  للكاتب العظيم "مصطفى لطفي المنفلوطي "  و للحق كان ذاك الكتاب كالقفزة التي جعلتني أقترب أكثر من الأدب , و القراءة , و الوصف , و المفردات العربية الفصيحة التي تبقى ترن في عقلك مدة من الزمن   رغم اني لم افهم نصف مفرداته الصعبة وقتها نظرا الى اني انتقلت من المجلات و الكتب التعليمية الرتيبة ذات المصطلحات المعتادة و المكررة الى كتاب زاخر بالكلمات المعقدة أدبيا...